منتدى الكدية ولاية تلمسان

منتدى علمي يحاول مساعدت الطلبة في الدراسة عن طريق تحضير بحوث و أسطوانات للدراسة على جميع المستويات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 نشأة رسول الله محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الإيمان
عضو
عضو


عدد المساهمات : 5
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 16/12/2015

مُساهمةموضوع: نشأة رسول الله محمد   الأربعاء ديسمبر 30, 2015 9:10 pm

نشأة محمد بن عبد الله
هذه المقالة عن نشأة محمد بن عبد الله رسول الإسلام؛ إن كنت تبحث عن محمد بن عبد الله، فانظر محمد.
مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد المُطَّلب الهَاشِمي القُرَشيّ
سيرته

أحداث وجوانب من حياته

معجزاته وآثاره

نظراته وآراؤه

خلافته

الصلاة عليه

النظرات إليه

مديحه

أهل بيته


   التصنيف بوابة محمد

   ع ن ت

ولد محمد بن عبد الله بمكة في شعب بني هاشم (بطن من بطون قريش) يوم الإثنين الثامن [1] أو الثاني عشر من شهر ربيع الأول [2][3] من عام الفيل، ويوافق ذلك العشرين أو اثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571م [4] (أو 570 وحتى 568 أو 569 حسب بعض الدراسات [5]).

يتمه صغيرا

مرض أبوه عبد الله بالمدينة وتوفي، قيل ما يقرب من ستة أشهر قبل أن يولد (وهو المشهور عند المؤرخين)،[6] أو بعد ذلك بقليل [7]، والثابت أن آمنة ولدت محمدا في غياب عبد الله، فأرسلت إلى عبد المطلب تبشره بحفيده ففرح به فرحا شديدا، وجاء مستبشرا ودخل به الكعبة شاكرا الله، واختار له اسم محمد ولم تكن العرب تسمي به آن ذاك، وختنه يوم سابعه كما كانت عادة العرب (وذكرت روايات أخرى ضعفها الدارسون[8] [9]).
رضاعته

أول من أرضعته من المراضع - وذلك بعد أمه بأسبوع[10] - ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابن لها يقال له مسروح، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ثم عرض على مرضعات بني سعد بن بكر، فما قبله ليتمه والخوف من قلة ما يعود من أهله أحد إلا حليمة بنت أبي ذؤيب وزوجها الحارث بن عبد العزى، وإخوته منها عبد الله بن الحارث وأنيسة بنت الحارث والشيماء [10]، وكانت تحضن معه ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان حمزة رضيع بني سعد أيضا، فأرضعت أمه محمدا وهو عند حليمة يوما، وبذلك يكون حمزة رضيع رسول الله من جهة ثويبة ومن جهة السعدية [11]، وكانت حليمة تذهب به لأمه كل بضعة أشهر، وقد عاش في بني سعد سنتين حتى الفطام وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته خوفا من وباء بمكة وقتها ولبركة رأتها وزوجها من هذا الرضيع فوافقت آمنة [10].
حادثة شق الصدر

كان محمد في الرابعة أو الخامسة من عمره حين حدث له ما يعرف بحادث شق الصدر،[12][13]، التي يؤمن المسلمون بحدوثها، ويروي مسلم تفاصيلها في صحيحه عن أنس بن مالك:
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه، فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه - أي جمعه وضم بعضه إلى بعض - ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.[14][15]»

خشيت حليمة على محمد بعد هذه الواقعة فردته إلى أمه.
وفاة أمه وكفالته

لما بلغ ست سنين سافرت به أمه إلى أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، ومعها حاضنته أم أيمن وقيمها جده عبد المطلب، فبقيت عندهم شهرا ثم رجعت، وفي طريق عودتها لحقها المرض فتوفيت بالأبواء بين مكة والمدينة.[16] فرجع عبد المطلب بمحمد بعد ذلك ليعيش معه بين أولاده، فكان يكبره بينهم ويعطف عليه ويرق لما زاد اليتيم يتما على يتمه، إلى أن توفي عبد المطلب بمكة ومحمد ابن ثماني سنوات، ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه [17]، فكفله أبو طالب وضمه لأولاده وقدمه عليهم، وظل يعزه ويحميه ويؤازره ما يربو على الأربعين سنة، يصادق ويخاصم من أجله حتى توفي في عام الحزن.
اشتغاله بالرعي

كان محمد في البداية يرعى الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط، ثم سافر وعمره 9 سنوات -حسب رواية ابن هشام- مع عمه إلى الشام في التجارة،[18] إلا أنه لم يكمل طريقه وعاد مع عمه فورا إلى مكة بعد أن لقي الراهب بحيرى في بصرى بالشام الذي أخبره أن هذا الغلام سيكون له شأن عظيم بعد أن وجد فيه علامات النبوة، وخشى عليه من أذى اليهود،[19] وإن كان يشكك البعض في صحة لقاء الراهب.[20]
شهرته بين قريش

لقب بمكة بالصادق الأمين [21]، فكان الناس يودعونه أماناتهم لما اشتهر به من أمانة. لما أعادت قريش بناء الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه [22].
زواجه بخديجة

بلغ خديجة بنت خويلد، وهي امرأة تاجرة ذات شرف ومال [23] عن محمد ما بلغها من أمانته، فبعثت إليه عارضة عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام، وأعطته أفضل ما أعطت غيره من التجار، كما وهبته غلاما يدعى ميسرة، خرج محمد مع ميسرة حتى قدم الشام، فاشترى البضائع ولما عاد لمكة باع بضاعته فربح الضعف تقريبا.

بعد عودته من رحلة تجارية إلى الشام وما جاء به من ربح عرضت خديجة عليه الزواج فرضى بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، ثم تزوجها بعد أن أصدقها عشرين بكرة وكان سنها آنذاك أربعين سنة وهو في الخامسة والعشرين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت.

أنجب من خديجة كل أولاده إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية، وهم القاسم وعبد الله وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأما القاسم وعبد الله فماتوا في الجاهلية وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه. إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء فقد ماتت بعده.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مكتبة التوحيد
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 81
نقاط : 230
تاريخ التسجيل : 13/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: نشأة رسول الله محمد   الخميس ديسمبر 31, 2015 9:22 am

جزاك الله خيرا و نفع الله بك و جعلك من أهل الصلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://koudia-tlemcen.forumarabia.com
 
نشأة رسول الله محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكدية ولاية تلمسان :: التعليم المتوسط :: السنة أولى متوسط :: مادة التربية الاسلامية للسنة 1 متوسط-
انتقل الى: